أسباب الشيزوفرينيا وأهم طرق علاجها

أسباب الشيزوفرينيا وأهم طرق علاجها نقدمها لكم من خلال موقع طبيب نفسي، حيث سنعرض لكم واحد من أكثر الأمراض النفسية انتشارا والتي من الممكن أن تصيب أي شخص إذا توفرت الظروف والعوامل التي تؤدي إلي الإصابة بها، فالمريض المصاب بإنفصام الشخصية أو الشيزوفرينيا عادة ما يصاب بهلاوس وأوهام ويسمع ويرى أشياء ليست حقيقة كما وأنه يفقد الرغبة في الحياة.

أسباب الشيزوفرينيا وأهم طرق علاجها

أسباب الشيزوفرينيا وأهم طرق علاجها

وبناءا عليه تم إعتبار هذا المرض من ضمن أكثر الأمراض خطورة، لذلك سوف نقدم لكم في هذا المقال أهم أسباب الشيزوفرينيا وأهم طرق علاجها التي تم التوصل لها في الدراسات الحديثة.

أسباب الشيزوفرينيا وأهم طرق علاجها

أولا: أسباب مرض الشيزوفرينيا

1.     الوراثة والجينات الوراثية:

أثبتت العديد من الدراسات الحديثة والتي أجريت علي التوائم المتماثلة دور الوراثة في نقل هذا المرض بين الأفراد، حيث كانت نتيجة التجارب تشير إلي أن التوائم المتماثل عرضه للإصابة بانفصام الشخصية بنسبة أكبر من التوائم الغير متماثلة وذلك في حالة أصابه أحدهم بهذا المرض.

بالإضافة إلي ذلك يوجد تاريخ مرضي للعائلة خاص بهذا المرض يزيد أيضا من احتمال إصابة الأفراد داخل العائلة بهذا المرض نتيجة دور الوراثة في الإصابة به.

2.     العوامل البيئية:

من قال أن البيئة والعوامل البيئية لا تشكل أحد أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض النفسية، فالطفل الذي يولد في بيئية مشجعة علي هذا المرض يولد معه الاستعداد لهذا المرض والذي ينمو مع الوقت ويتطور مع تقدم الفرد في مراحل عمره.

3.     العوامل الأسرية:

من أهم العوامل التي تؤدي إلي الإصابة بالعديد من الأمراض بعد الوراثة هي البيئة الأسرية والمناخ الأسري بوجه عام، فالأسرية لها دور كبير في تشكيل شخصية الفرد، فالفرد الذي يولد في أسرة مصابة بهذه الأمراض يكون تعاملها غير سوي مع الفرد نتيجة لهذا الأمر.

بالإضافة إلي دور المشاكل الأسرية السلبية وكثرة الخلافات في تشكل ضغط كبير علي الفرد مما يسبب له العديد من الاضطرابات النفسية.

4.     عوامل خاصة بالفرد:

يؤثر الشعور بالوحدة وعدم الشعور بالأمن والأمان والاحتواء الأسري، وخصوصا في علاقة ال مع أمه حيث تجمع الأم بأبنائها علاقات قوية ومتينة أثاثها الأمن والحنان، وإذا افتقد الطفل هذا الأمر في صغره ولم يشعر بحنان الأم لأي سبب من الأسباب يزيد من احتمالية إصابة الطفل بمرض انفصام الشخصية.

5.     التعرض للصدمات والتجارب الحياتية القاسية:

أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت علي هذا المرض عن دور التجارب الحياتية القاسية التي يتعرض لها الفرد في حياته في التأثير علي حياة الفرد بالسلب، فالفرد عندما يتعرض لصدمة قوية وخصوصا في الطفولة تصل تتراكم مع تقدم الفرد في العمر حتى تصبح مرضا نفسيا خطيرا، فمرحلة الطفولة هي أخطر المراحل التي من الممكن أن تكون سبب في الإصابة بالعديد من الأمراض.

أهم طرق علاج مرض الشيزوفرينيا

إلي الآن لم يتم التوصل إلي علاج مثبت وفعال في علاج انفصام الشخصية والتخلص منها، ولكن رغم ذلك يحاول علماء النفس والطب الحديث التوصل إلي علاج فعال للقضاء علي هذا المرض وإنقاذ الآلاف من البشر من هذه المرض.

رغم ذلك هناك طرق تستخدم لتخفيف منت هذا المرض والتي تساعد في علاجه علي المدى البعيد، وإليكم أهم هذه الطرق.

  1. العلاج النفسي أثبت فعاليه في التخفيف من هذا المرض وذلك من خلال الجلسات التي يركز فيها المريض علي الضغوطات والمشاكل التي واجهته في الطفولة والتي كانت سببا في الإصابة بهذا المرض، ثم يقوم المعالج النفسي بعد معرفة المعلومات اللازمة حول هذا المرض والأسباب التي أدت إلي إصابة الفرد به بتنظيم خطة العلاج والسير وفقا لها.
  2. بالإضافة إلي العلاج الدوائي الذي يتم استخدامه إلي جانب العلاج النفسي.

مواضيع ذات صلة:

أسباب العصبية الزائدة وأهم طرق علاجها

2018-09-25T01:00:06+02:00